عماد الدين الكاتب الأصبهاني

236

خريدة القصر وجريدة العصر

وألوية الصّبح « 1 » مذ فصمت * عرا الصّبح منتشرات العذب كأن تألّقه جذوة * تناجي الصّبا بلسان اللّهب « 2 » وله في تعزية : وإنّي وإن أذكرتني « 3 » البلاد « 4 » * وشبّ رضى أهلها بالغضب لكالضّرغم « 5 » الورد كاد الهوان * يدبّ إلى غابه فاغترب فشيّدت مجدا رسا أصله * أمتّ إليه بأم وأب « 6 » ) ومنها في الشعر : ولم أنظم « 7 » الشّعر عجبا به * ولم أمتدح أحدا عن أرب ( ولا هزّني طمع للقريض * ولكنّه ترجمان الأدب ) « 8 » لأرفع عن شمم واضح * لثامي وأرقع واهي « 9 » الحسب ومنها في التّرفّع :

--> ( 1 ) . في الديوان : الليل . ( 2 ) . بعدها : فلا يسلمنّ لها غارب * ولا منسم بالنّجيع اختضب ولا ثنيا في ابتغاء العلا * فكم راحة تجتنى من تعب ولا تتركاني لقى للهموم * بحيث يرى الرّأس تلو الذّنب فانّ على اللّه نيل الّذي * سقينا له ؛ وعلينا الطّلب ( 3 ) . في الديوان : إذا انكرتني . ( 4 ) . في الديوان 2 / 6 : وتسيت . ( 5 ) . في الديوان : لكالضيغم . ( 6 ) . مطموس في الأصل وقد نقلته من ق ، ل 2 . ( 7 ) . وفي رواية : ولا أنظم الشّعر . ( 8 ) . ساقط في ل 2 وفي رواية : ولا انظم الشّعر ؛ يعنى لا يعرف القريض الأديب الفاضل . وبعدها : وللفخر أعنى به لا الغنى * فعن كسر بيتي جيب العرب وقد علم اللّه والناسبو * ن أنّ لنا صفو هذا النّسب وانّي وإن نال منّى الزمان * ونحن كذلك سور النوب ( 9 ) . في الديوان : وهي . والشّمم : ارتفاع الأنف وأراد به النّجاد الأصيل .